 |
عمان - الدستور - عمر ابوالهيجاء
ينطلق مهرجان المسرح الأردني في العاصمة وفي المحافظات منتصف أيار المقبل تحت عنوان "موسم الربيع" على شكل أسابيع مسرحية ، ويستمر حتى انطلاق الموسم الصيفي المسرحي في آب المقبل. وقد أثير جدل حول مشاركة إحدى المسرحيات في المهرجان القادم ، والتي كتبها أحد أعضاء اللجنة العليا للمهرجان ، بمعنى أنّ "ثمة تضارب مصالح" في المشاركة.
"الدستور" وقفت على الجدل القائم حول تضارب المصالح في المشاركة في المهرجان ، واستفسرت من أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي حول هذا الجدل ، وحول المعايير المتبعة في اختيار النصوص المشاركة ، وحول المشاركات العربية ، والجديد والمختلف في مهرجان هذا العام ، فقال: "ليس هناك تضارب مصالح في المشاركة الأردنية ، لأن العمل المسرحي يقيّم على الرؤية الإخراجية للمخرج وسيرته الذاتية وشهادته الأكاديمية وعضويته في نقابة الفنانين الأردنيين ، ويضاف إلى ذلك مقابلة شخصية تتم مع المخرج بحضور اللجنة ويقدم مرافعة عن عمله مشفوعاً بالكلفة المالية لهذا العمل ، ويناقش المخرج بكافة تفاصيل العمل لوجستيا وفنياً ، وهذا كله له %80 من العلامة و20% للنص وأمور أخرى. وعندما نعلم أن النصوص في معظمها متساوية بالعلامة فإن الذي يحسم الاختيار هو المخرج. وعندما شعرت اللجنة أن هناك تضارباً في المصالح ، مثلما حدث مع عضوين من اللجنة العليا هما المخرج حاتم السيد والمخرج محمد خير الرفاعي ، وكانا متقدمين بمشاريع للمهرجان ، خيّرتهما اللجنة بين البقاء أعضاء فيها أو اختيار المشروع: حاتم السيد اختار أن يبقى في اللجنة العليا للمهرجان ، أما محمد خير الرفاعي ففضل دخول المنافسة بمشروعه واستقال من اللجنة".
وأكد سماوي أن مهرجان المسرح الأردني هو "مهرجان للمسرح بمشاركة عربية" ، وقد اقتصرت المشاركة في العام الماضي على الأعمال الأردنية بسبب أن الأعمال المقدمة عربياً لم تكن بمستوى عال ، الأمر الذي دعا اللجنة العليا للمهرجان للاعتذار عن المشاركات العربية والبدء بوضع خطة قادمة تؤرخ لمرحلة قادمة من أجل تطوير هذا المهرجان والخروج عن كونه تقليداً سنوياً فقط ، إلى محاولة إضافة نوعية للراهن المسرحي ، وتقديم مبدعين جدد وتكريسهم على الساحة ، إضافة الى إرساء تقاليد مسرحية ثابتة تفيد هذا الفن العريق في المقبل من الأيام. وأضاف سماوي قائلاً: "لهذا كله ، عندما شكلت اللجنة العليا للمهرجان هذا العام وضعت خطة ، وكانت هذه الخطة بعد حوار وعصف ذهني وورشات عمل عقدت من أجل المشاورة والحوار ، وتم محاورة نقابة الفنانين وعدد آخر من أعلام المسرح والمشتغلين فيه ، وكان الحوار مفيداً بحيث وُضعت أسس للموسم المسرحي ولمهرجان المسرح لرفع سوية الفعل المسرحي عموماً.
وبين سماوي أنه ستكون هناك مشاركة عربية قائمة على النوع وليس على التمثيل ، وستكون مشاركة عالمية من خلال اتفاقيات التبادل الثقافي ، مشيراً إلى أن موضوع تكريم بعض المسرحيين الرواد في الأردن خلال دورة المهرجان القادمة هو موضوع قيد الدراسة من قبل اللجنة العليا.
التاريخ : 23-03-2010 |